سأل المجلس البلدي والاختياري وأهالي وفاعليات زوطر الشرقية، في بيان، "بأي ذنبٍ تُنسَفُ أحلامُ الأطفال؟"، معتبرين ما يجري في البلدة بأنه "تمادٍ إجرامي ومحاولة خاسرة لطمس الهوية والعمران".
وأضافوا: "في فصلٍ جديدٍ من فصول الإرهاب والهمجية التي تُمارَس ضد أرضنا وشعبنا، وبعد مناشدتنا رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أمس، وفي تحدٍّ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، أقدم العدو صباح اليوم على ارتكاب جريمة موصوفة تُضاف إلى سجله الحافل بالإجرام، عبر تفجير المدرسة الرسمية ودار البلدية وحضانة الأطفال ومركز مكاني في بلدة زوطر الشرقية".
ولفت المجلس والأهالي، إلى أنّ "هذا الاستهداف المباشر لمرتكزات الحياة المدنية والتربوية والبلدية لم يكن مجرد عمل عسكري، بل هو إبادة عمرانية وبيئية واستخفاف تام بالقيم الإنسانية، ومحاولة خاسرة لاغتيال ذاكرة البلدة ومستقبل أطفالها الذين حُرِموا اليوم حتى من حقهم في اللعب والتعليم".
وأكدوا أن "تدمير الحجر لن يكسر إرادة البقاء، وهمجية المحتل لن تمحو تاريخ بلدةٍ قدمت الغالي والنفيس لتظل شامخة".
وجاء في البيان: "بناءً على هذا التطور الخطير، نناشد الدولة والجهات الدولية، ونضع هذا التدمير الممنهج برسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية أحمد الحجار ووزيرة التربية ريما كرامي، وأيضًا وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد وجميع القوى الفاعلة، إضافة إلى المنظمات الدولية والأممية، للتحرك الفوري والفاعل لوضع حد لهذه الجرائم التي تطال المقومات الأساسية للصمود. ونؤكد للعدو ومَن يقف خلفه أن التفجير والتدمير لن يثني أهلنا عن التمسك بأرضهم وقراهم، وأن ما هُدِم اليوم بأيادي الغدر ستعيد إرادة الشرفاء بناءه غدًا، أجمل وأقوى مما كان".






















































