سأل النائب السابق ​أمل ابو زيد​، "من يملك الجرأة ليقول لأهل العسكري الذي سقط دفاعًا عن ​لبنان​: عفوًا، قاتل ابنكم سيخرج؟ وكيف يُعفى عن قتلة الجيش، والجيش هو من يحمي الوطن والناس والمؤسسات؟".

وأشار ابو زيد، الى ان "أي رسالة هذه التي يوجّهها مجلس نيابي ممدّد لنفسه؟ أن دم العسكري يمكن أن يصبح بندًا في صفقة سياسية؟".

وشدد على ان "العفو لا يكون على حساب دم الشهداء، ولا على حساب هيبة الدولة. من يقتل الجيش لا يُكافأ بالعفو… بل يُحاسَب باسم لينان".