أسفرت الانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء عن نتائج متباينة في الصراع الدائر داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، إذ حقق الجناح اليساري انتصارا جديدا في مينيسوتا، بينما تلقّى هزيمة مفاجئة في ويسكونسن أمام مرشح ينتمي إلى التيار الوسطي.
ومع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني، يشهد الحزب الديموقراطي صراعا إيديولوجيا بين الوسطيين المدعومين من قادته وجيل جديد من المرشحين اليساريين.
وفي مينيسوتا، فازت المرشحة اليسارية بيغي فلاناغان على منافستها أنجي كريغ، بحصولها على 59 في المئة من الأصوات مقابل 39 في المئة لكريغ، وفقا لتقارير إعلامية.
وسرعان ما حصلت المرشحة اليسارية الفائزة في ولاية مينيسوتا على تأييد منافستها في انتخابات مجلس الشيوخ التي ستجرى في تشرين الثاني.
وفي خطاب أمام أنصارها، شددت بيغي فلانغان (46 عاما) على أن الناخبين أمام "خيار جوهري" في المرحلة المقبلة يتمثل في تحديد ما إذا كانت الحكومة تخدم الصالح العام أم المال؟".
وكتبت أنجي كريغ عبر اكس "أمنحها دعمي الكامل"، مشيدة بالتزامها "الرائع".
وفي ولاية ويسكونسن المجاورة، استمر الترقب حتى وقت متأخر من الليل قبل أن تحسم الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم المستقبلي فوز المرشح الوسطي ديفيد كراولي بفارق ضئيل، على المرشحة اليسارية فرانسيسكا هونغ التي عُدّت أفر حظا وفق استطلاعات الرأي.
ووفق تقديرات "سي ان ان" و"سي بي اس" و"ان بي سي"، فقد فاز كراولي بأقل من نصف نقطة (39,8 في المئة من الأصوات مقابل 39,4 في المئة).
وشهدت ولاية كارولاينا الجنوبية الثلاثاء أيضا انتخابات تمهيدية استثنائية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري لشغل مقعد في مجلس الشيوخ في انتخابات تشرين الثاني، وذلك بعد وفاة ليندسي غراهام.
وستواجه شقيقته دارلين غراهام التي عُيّنت في منصب شقيقها، رالف نورمان في جولة انتخابية ثانية في نهاية آب. وغراهام المدعومة من الرئيس دونالد ترامب، هي الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في هذه الولاية التي تعتبر معقلا للجمهوريين.






















































