أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أشرف بيضون أن الموقف من التفاوض مع العدو الإسرائيلي واضح، مشدداً على رفض التفاوض المباشر، وعلى أن اتفاق الإطار لا يمكن أن يشكل مدخلاً لأي مسار تفاوضي ما لم يضمن الانسحاب الإسرائيلي الفعلي وتثبيت وقف إطلاق النار.
وأشار بيضون في حديث خاص لإذاعة "الرسالة"، إلى خطورة البند الثالث عشر من اتفاق الإطار، معتبراً أن الصياغة الواردة فيه بشأن وقف الإجراءات السياسية والقانونية أمام المحافل الدولية قد تمسّ بحق لبنان والمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية في اللجوء إلى الهيئات والمحاكم الدولية، وهو حق لا يمكن التنازل عنه.
وفي ما يتعلق بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، أوضح بيضون أن مقاربته تنطلق من الواقع الميداني وهواجس أهالي الجنوب، لافتاً إلى استمرار التدمير والتجريف وتغيير معالم البلدات الجنوبية واستحداث مواقع وطرقات عسكرية.
ورأى أن الحديث عن إعادة انتشار أو مناطق تجريبية لا يرقى إلى مستوى الانسحاب الفعلي، مؤكداً أن عودة الأهالي وإعادة إعمار المناطق المتضررة تتطلبان أولاً انسحاباً إسرائيلياً كاملاً وتثبيتاً لوقف إطلاق النار.
وختم بيضون بالتأكيد أن أي تطور إيجابي في المسار الدبلوماسي يبقى مرتبطاً بتحقيق هذين الشرطين، بما يضمن عودة آمنة للسكان ويحفظ حق لبنان في أرضه وسيادته.
























































