أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبيريا، عن "ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد الاثنين الماضي إلى 265 قتيلا و496 في عداد المفقودين".
ويُعد الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات ومركزه في مقاطعة تشوكو الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، الأكثر فتكا في كولومبيا خلال القرن الحالي. وضرب العديد من المدن في غرب البلاد بما فيما كالي (المدينة الثالثة في كولومبيا) وبيريرا.
ودُمِّر أكثر من 11 ألف منزل جراء الكارثة وأصبحت آلاف الأسر بلا مأوى.
كما تعرضت مستشفيات عدة في كالي لأضرار. فقد انهار جزء من مستشفى جامعة ديل فالي، ما اضطر الأطباء لنقل بعض المرضى ومعالجة آخرين في الحدائق المحيطة بالمستشفى.
























































