استقبل البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​ في الصّرح البطريركي في الدّيمان، السّفير الأميركي في ​لبنان​ ​ميشال عيسى​ وعقيلته، بحضور المطارنة الياس نصار، جوزيف نفاع، وبيتر كرم، والأب فادي تابت.

ورحّب البطريرك الراعي بالسّفير عيسى، مثنيًا على رسالته الدّبلوماسيّة، ومخاطبًا إيّاه بالقول: "أنت رجل السّلام".

ودار خلال اللّقاء حديث عام حول الأوضاع في لبنان، و"أهميّة تعزيز أجواء الطمأنينة والاستقرار، وتغليب لغة الحوار والسّلام، بما يحفظ لبنان وأبنائه، ويؤمّن لهم مستقبلًا أكثر أمنًا واستقرارًا". وتمّ التأكيد على "أهميّة مواصلة الجهود الهادفة إلى ترسيخ السّلام وحماية لبنان من تداعيات الأزمات، في ظلّ التحدّيات الّتي يعيشها اللّبنانيّون، وتطلّعاتهم إلى مرحلة يسودها الأمان والاستقرار".

ثمّ استضاف الرّاعي، عيسى وعقيلته الى مائدة الغداء. وعقدا خلوةً قصيرة بعدها.

ولفت عيسى بعد الاجتماع، إلى أنّ "هذه الزّيارة هي الأولى له إلى المنطقة"، معربًا عن "إعجابه الكبير بجمال المكان". وأوضح أنّ "زيارته إلى البطريرك الرّاعي تأتي كعادتها، في إطار الحرص على الاطّلاع منه وإطلاعه على ما يجري، باعتبار أنّ البطريرك، بصفته ممثّلًا لطائفة كبيرة في لبنان، يحرص على معرفة حقيقة الأوضاع وما يعيشه اللّبنانيّون"، مشيرًا إلى أنّ "صلوات الرّاعي لا تقتصر على طائفته أو على فئة معيّنة، بل تشمل لبنان كله".

وذكر أنّ "المسار من عين التينة إلى الديمان كان مريحًا، وأنّه كان يفكّر في الرّسالة الّتي حملها معه من لقاء رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ في عين التينة، والرّسالة الّتي جاء بها إلى البطريرك، ليجد أنّ الرّسالة واحدة في المكانَين"، مؤكّدًا "أنّنا نعمل من أجل مصلحة لبنان، ونعمل لكي يستعيد لبنان عزّه الّذي عرفناه في الماضي، ولكي يعود السّلام إلى هذا البلد".

وشدّد عيسى على أنّ "لا رسالة لديه "شمال أو يمين"، بل رسالة واحدة موجّهة إلى الجميع، وهي العمل من أجل لبنان الواحد، واستعادة عزّه واستقراره وسلامه".