أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، "أننا سنوجه ضربة اقتصادية قوية لإيران، ولا يهمني إن كان ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي أو لا".
وقال: "قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة الأميركية"، موضحا أن "الحصار البحري متواصل ولن تعبر أي سفن إلا إذا سمحنا لها بذلك".
ورأى ترامب، أن "الحصار البحري ضد إيران عبارة عن جدار من الفولاذ"، موضحا أنه "إذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة أكبر بمئة مرة".
وقال: "لا يمكننا السماح لإيران بالاستمرار في مسارها، فلولا أننا ضربناهم بقاذفات بي 2 لكانت امتلكت سلاحا نوويا، وأخبرت قادة إدارتي أنه علينا أن نقوم برحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط لدرء كارثة محتملة".
وأضاف ترامب: "عندما يدفع الأميركيون مبلغا إضافيا مقابل الوقود، فهو حتى لا تمتلك دولة شريرة للغاية سلاحا نوويا"، معتبرا أن "إيران هي الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب في العالم".
ولفت إلى "أنني استخدمت القوة العسكرية أكثر مما كنت أرغب، لكن الضغط على النظام الإيراني ضروري لمنعه من امتلاك سلاح نووي، ولن أعتذر أبدا فقد فعلت الصواب".
وقال ترامب، إن الحرب على إيران "خدمة عظيمة للعالم ونحن نقوم بعمل رائع"، و"الأسعار ستتراجع بعد أن ننتهي من هزيمة إيران التي تتلقى هزيمة ساحقة"، معتبرا أنه "لا أحد يدرك مدى نجاحنا غير أن إيران تدرك ذلك جيدا".
واعتبر أنه "ليس لديهم (إيران) قيادة فقد قضينا على صفهم الأول والثاني والثالث، وهذه إحدى مشكلاتي فلا يوجد أحد للتفاوض معه".
وأضاف: "لقد دمرنا رادارات إيران وكل معداتها الاستخباراتية المتطورة وعالية التقنية، ولا تزال لدى إيران مسيرات لكنه جزء بسيط مما كان بحوزتهم سابقا"، كما رأى أن "تصنيع إيران للصواريخ انخفض بنسبة 82% وقدراتهم التصنيعية تلاشت إلى حد كبير، ونسبة التضخم في إيران بلغت 350% وعملتهم لا قيمة لها".




















































