ترأس البابا لاوون الرابع عشر، السبت، قداسا في الرعية البابوية للقديس توما من فيلانوفا في كاستل غاندولفو، لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم، في تقليد كان قد اتبعه العام الماضي أيضا.
وفي عظته للمناسبة، توقف البابا عند معنى تمجيد السيدة العذراء وانتقالها بالنفس والجسد، مؤكدا أن الجمال الحقيقي للإنسان يتجلى في المحبة وآثارها.
وقال البابا لاوون الرابع عشر: "إن تمجيد مريم، جسدا وروحا، يعلمنا أن جمالنا الحقيقي لا يكمن في إخفاء علامات التقدم في السن، بل في إظهار علامات المحبة التي لا تنتهي، والتي تنطبع حتى على أجسادنا".
وشدد على مكانة المحبة في حياة الإنسان، قائلا: "المحبة هي أجمل زينة للإنسانية. المحبة تبدل وتغير وترتقي بنا، وتملؤنا وترفعنا، وتجعلنا نورانيين وأحرارا وقريبين من الله، حتى وسط تقلبات الحياة".