توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ ​أحمد قبلان​ إلى السلطة اللبنانية ورئيس الجمهورية ​جوزاف عون​، معتبرا أن "ما نراه من مجازر وإبادة تطال الأطفال والنساء في بلدتي أنصار ودير الزهراني هو نتيجة وثوق هذه السلطة الاستسلامية بواشنطن وتل أبيب الإرهابية".

وقال قبلان في بيان إن "ما يجري الآن هو برقبة السلطة التنفيذية التي تخون أخطر شروط أمنها الوطني"، معتبرا أن "نتيجة اتفاق الإطار تحسم عدم الثقة بهذه السلطة وعرابها الذي لا يعرف من الوطنية إلا الخطابات الفارغة".

وأضاف: "للتاريخ أقول: لا ضمانة للبنان أكبر من ضمانة الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية"، داعيا الشعب اللبناني إلى "الدفاع عن الوحدة الوطنية وإطارها السلطوي".

وختم قبلان بالقول إنه "لا إثم وطني أكبر من إثم السلطة التنفيذية التي تمنع الجيش اللبناني من أكبر واجباته الدفاعية".