أوقفت السلطات المغربية, عشرات المهاجرين غير النظاميين معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، في غابة قريبة من المعبر الحدودي مع جيب سبتة الإسباني، وسط طوق أمني في المنطقة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب).
وتجمع هؤلاء المهاجرون، وغالبيتهم رجال وشباب من بلدان من أفريقيا جنوب الصحراء وبينهم أيضا بعض المغاربة، في منطقة حرجية مطلة على مدينة الفنيدق الحدودية، على بعد بضعة كيلومترات من الطريق المؤدي للمعبر الحدودي، قبل أن تعترضهم قوات الأمن.
وأوقفت مجموعة منهم فيما لاذ آخرون بالفرار.
وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس إن العملية "روتينة تهدف للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه سبتة".
لكن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي روّجت خلال الأيام الماضية شائعة أن الحدود ستكون مفتوحة السبت، باعتباره "يوم عطلة في إسبانيا".
والأربعاء أعلنت وزارة الداخلية المغربية أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة تبعا لتلك المنشورات، وتوقيف مشتبه بهم.
يأتي ذلك أسبوعين بعد تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى جيب سبتة الإسباني، نجح نحو 72 ألفا منهم في دخول المدينة، قبل أن يعود معظمهم أدراجه، وفق السلطات الإسبانية. وساهم في ذاك التدفق الكبير للمهاجرين يومها أيضا شائعات على مواقع التواصل.