نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع "الجماعات الحليفة" في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة.
وأشارت إلى أن ايران أرسلت مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط، لافتة إلى أن مسؤولي استخبارات عربية رصدوا أدلة تشمل اتصالات بين إيران و"وجماعات حليفة" لها في تلك الدول.
واعتبرت المصادر أن ذلك تحوُّل إستراتيجي داخل القيادة الإيرانية -التي وصفتها بالمتشددة- يهدف إلى إعداد قواتها لتوسيع نطاق الحرب وزيادة التكلفة التي ستتكبدها الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولي الإدارة الأمريكية تحركوا -بعد توقيع الرئيس دونالد ترامب مذكرة تفاهم مع إيران في حزيران الماضي- لحشد الدعم للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز والبدء في إنهاء الحرب تدريجيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وعرب أن "القادة الإيرانيين في المقابل اجتمعوا لوضع خطة مغايرة"، حيث رأوا أن الاتفاق لم يكن سوى محاولة من جانب واشنطن وتل أبيب لتخفيف الضغط عن الاقتصاد العالمي، وكسب الوقت تمهيداً لشن هجوم أكبر في المستقبل.