أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​- شعبة العلاقات العامّة، أنّ "بتاريخ 2026-08-07، أقدم مجهولون على متن سيّارة نوع "بي أم" لون أسود، على خطف فتاة (من مواليد عام 2007، فلسطينيّة) من مكان عملها في محلّة ​الهلالية​- ​صيدا​، وفرّوا إلى جهة مجهولة".

وأشارت في بلاغ، إلى أنّ "مواقع التواصل الاجتماعي تداولت فيديو يُظهِر عمليّة الخطف، ما أثار حالةً من الخوف في المحلّة. كما ادّعى والد الفتاة (مواليد عام 1978، فلسطيني)، ضدّ مجهول بجرم خطف ابنته".

وأوضحت المديريّة أنّ "على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف ملابسات عمليّة الخطف، وتحديد هويّة المتورّطين بها. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، توصّلت وخلال فترة وجيزة إلى تحديد الخاطفَين، وهما كلّ من: "م. ص." (مواليد عام 2006، لبناني) و"ع. ع." (مواليد عام 2003، سوري)".

ولفتت إلى أن "بالتاريخ ذاته، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات الشّعبة وبأقل من 24 ساعة، من توقيف المذكورَين بعمليّة متزامنة في محلّتَي الهلالية و​مجدليون​، وعثرت إحدى الدوريّات على المخطوفة في صيدا، بعد أن أطلق الخاطفان سراحها".

كما كشفت أنّ "بالتحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسِبَ إليه لجهة اشتراكه مع الثّاني بعمليّة الخطف، كونها لم تقبل الارتباط به، وقام بنقلها إلى منزل في بلدة ​أنصار​، وبعدها عمل على إطلاق سراحها وإعادتها إلى صيدا، بعد انتشار خبر عمليّة الخطف وتحرُّك قوى الأمن الدّاخلي؛ واعترف الثاني بما نُسِبَ إليه".

وذكرت المديريّة أنّ "المقتضى القانوني أُجري بحقّهما، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص".