بحث وزيرا الخارجية العراقي والإيراني، التداعيات الخطِرة للاعتداء الأخير الذي استهدف بطائرات مسيّرة مقر رئيس حكومة إقليم كردستان في أربيل.
ووصف وزير الخارجية العراقي الهجوم بأنه سابقة خطِرة تهدد الأمن القومي، محذراً من أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وفي المقابل، أبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استغرابه الشديد حيال هذا الاعتداء، مؤكداً لنظيره العراقي أنه "لا يوجد أي مبرر" لمثل هذه الأعمال العدائية.
كما نفى عراقجي وجود أي معلومات أو مؤشرات تؤكد انطلاق الطائرات المسيّرة أو الهجمات من الأراضي الإيرانية.
وفي ختام الاتصال، أعلن الوزير الإيراني أن طهران ستصدر بياناً رسمياً قريباً يوضح موقفها وموقف مؤسساتها بشكل مفصّل حيال هذا الاعتداء.






















































