أعرب المبعوث الرّئاسي الخاص للولايات المتحدة الأميركيّة إلى سوريا والعراق ​توم باراك​، عن "قلقنا البالغ إزاء الغارات الجوّيّة الإسرائيليّة المؤكّدة على قاعدة أبو الظهور الجوّيّة في سوريا، إذ نرى أنّها تمثّل تصعيدًا غير ضروري لا يعزّز الاستقرار الإقليمي".

وأشار في تصريح، إلى أنّ "حكومة الرّئيس السّوري ​أحمد الشرع​ لم تتبنَّ موقفًا عدائياً، كما أنها لم تحتفظ بأي قوات تعمل بالوكالة. بل على العكس من ذلك، فقد أبدت مراراً رغبتها في خفض التصعيد مع إسرائيل"، مشدّدًا على أنّ "الولايات المتحدة دأبت -وستواصل مستقبلاً- على استضافة مناقشات تهدف إلى تشجيع المسار الدبلوماسي، وتجنب الصدامات العسكرية بين البلدين".

ولفت باراك إلى أن "اتفاقيات خفض التصعيد المستدامة تُبنى من خلال حوارات متواصلة تشمل جميع الدول والجهات المعنية"، مؤكّدًا أنّ "الولايات المتحدة تظل على قناعة بأن ضبط النفس والانخراط في الحوار يمثلان المسار الأكثر إيجابية وبنّاءة؛ لذا فإننا نحث جميع الأطراف على تغليب لغة العقل والمنطق على المزيد من الأعمال العسكرية".