استقر الدولار إلى حد كبير أمام العملات الرئيسية الأخرى اليوم الثلاثاء، وسط توقعات في الأسواق بتخفيف في السياسة النقدية الأمريكية عقب صدور بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع.
وتراجع اليورو عن أعلى مستوى له في شهرين عند 1.161 دولار الذي سجله أمس الاثنين، وارتفع في أحدث التعاملات 0.07 بالمئة إلى 1.1587 دولار.
وأشارت بيانات صادرة خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة، بما في ذلك خسائر غير متوقعة في الوظائف الشهر الماضي وقراءات معتدلة للتضخم، مما دفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة.
وتغيرت توقعات السوق من رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة في أيلول إلى احتمال بنسبة تبلغ نحو 70 بالمئة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير، بعد بيانات حديثة عن خسائر غير متوقعة في الوظائف في تموز وصدور بيانات اقتصادية أخرى.
وارتفع الدولار 0.15 بالمئة مقابل الفرنك السويسري إلى 0.812 فرنك.
وصعد الجنيه الإسترليني 0.01 بالمئة إلى 1.35420 دولار، ليظل قريبا من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.
ويضغط التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في أواخر تموز لدعم الين على الدولار بشكل أوسع.
ولا يزال محللون يتوخون الحذر إزاء مسار التضخم، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز واستمرار التوتر في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، وصعدت العوائد في أنحاء العالم. وتتحرك العوائد في اتجاه معاكس للأسعار.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 90.82 دولار للبرميل، بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها منذ 30 تموز.
وتراجع الين 0.3 بالمئة إلى 159.51 ين للدولار، بعدما فقد نحو نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في نهاية تموز لانتشال العملة اليابانية الضعيفة من أدنى مستوى لها في 40 عاما عند 163.99 ين للدولار.
ويركز المتعاملون على خطر المزيد من التدخلات، فضلا عن اجتماع بنك اليابان المقرر الشهر المقبل، إذ يُتوقع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 0.04 بالمئة إلى 99.58 نقطة.
وزاد الدولار الأسترالي 0.06 بالمئة مقابل نظيره الأميركي إلى 0.7107 دولار أميركي.