أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم أنه تبادل رسائل مع شخص انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض، مشددا على أن ذلك لم يسبب له أي إحراج، وذلك بعدما ذكر موقع "بوليتيكو" أن بورنم أرسل "بضع رسائل" عبر قناة اتصال لم يُفصح عنها إلى شخص اعتقد أنها سوزي وايلز، كبيرة مساعدي الرئيس دونالد ترامب، قبل أن يساوره الشك.
وأكد بورنم هذه الوقائع خلال زيارة لمدينة ولفرهامبتون بوسط إنكلترا، لكنه شدد على أن تبادل الرسائل لم يتطرق الى أي مسائل حساسة. وقال للصحافيين "كلا، لا أشعر بالحرج لأن التواصل كان محدودا جدا. لم يكن هناك أي شيء ذي أهمية، وفي الواقع، أدركت سريعا ضرورة الإبلاغ عن هذا الأمر، وقمت بذلك".
أضاف "تعاملت مع الموقف بالطريقة الصحيحة. جميع السياسيين يتعرضون لهذه الضغوط والتحديات، لكنني تصرفت على النحو الصحيح"، متابعا "لقد اتُخذ الإجراء الصحيح هنا وفي الولايات المتحدة".
وأفاد موقع "بوليتيكو"، نقلا عن مصدرين، بأن السفارة البريطانية في واشنطن اعتبرت الحادثة خطيرة بما يكفي لإثارتها مع البيت الأبيض.
ولم يُعرف تاريخ المراسلات أو مضمونها.