تجاوز عدد المصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية الـ5000، وفق ما أفادت هيئة صحية تابعة للإتحاد الإفريقي الأربعاء، في وقت يشهد البلد الذي تمزقه الصراعات التفشي الأكبر في تاريخه للفيروس.
وأودى التفشي الحالي بحياة 2378 شخصا من أصل 5021 حالة مؤكدة، وفق أحدث البيانات التي نشرتها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأُعلن في 15 أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع.
وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.
وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء من أن "خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطني والدولي لا يزال مرتفعا".
وقتل فيروس إيبولا الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.
ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم "بونديبوغيو"، المسؤولة عن التفشي الحالي، إلا أن التجارب السريرية مستمرة.























































