أكد السفير السعودي فهد بن عبد الرحمن الدوسري "عمق العلاقات اللبنانية السعودية"، مشددا على "وقوف المملكة الى جانب لبنان لاستعادة سيادته على كامل اراضيه"، وقال:"نحن دائما مع لبنان واللبنانيين".
وكان السفير السعودي قد تفقد معبر المصنع الحدودي، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على سير عمليات تصدير المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى السعودية ودول الخليج العربي، "في خطوة تعكس أهمية تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الصادرات اللبنانية عبر المعابر الحدودية"، وجال في ساحة الجمارك، حيث اطّلع على آليات المراقبة والكشف وعلى جهوزية السكانر الجديد المستخدم في تفتيش الشحنات والمنتجات المخصصة للتصدير، وذلك بعد تعطل السكانر الثابت واستبداله بسكانر متحرك حديث يعمل بتقنيات الأشعة السينية والأشعة ما تحت الحمراء، بما يعزز إجراءات الرقابة ويساهم في تسهيل حركة العبور والتصدير.
وكان في استقبال الدوسري وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ممثلا رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل ممثلا وزير المالية ياسين جابر، المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر ممثلا وزير الاقتصاد عامر البساط، والمديرة العامة الجمارك اللبنانية غراسيا القزي.
كما حضر رئيس إقليم جمارك البقاع زاهر أبي غانم، ورئيس ضابطة جمارك البقاع العقيد نضال دياب، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، ورئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، ورئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي، ومنسق تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين، ورئيس نقابة تجار الخضار والفاكهة في البقاع عمر حاطوم، أيوب قزعون، رئيس نقابة مالكي الشاحنات المبردة أحمد حسين، رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة، إلى جانب حشد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمة له، أكد خليل أن "الدولة اللبنانية بدأت تستعيد دورها تدريجا رغم الأزمات المتراكمة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء الثقة بين المؤسسات الإدارية وتعزيز التعاون والتنسيق مع إدارة الجمارك"، وأوضح أن "العمل مستمر في هذا الاتجاه"، مؤكدًا أن "قلوبنا مفتوحة لجميع اللبنانيين"، مشددًا على "أهمية تعزيز العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والمملكة العربية السعودية، بما يخدم مصلحة البلدين، ولا سيما على المستويات الاقتصادية والصناعية والزراعية".
اما دياب فاكد أن "معبر المصنع يشكّل شريانًا حيويًا يربط لبنان بالدول العربية، ولا سيما دول الخليج العربي والمملكة العربية السعودية، ويسهم في تعزيز حركة التبادل التجاري المستدام بين لبنان وهذه الدول"، وأشار إلى "أهمية تطوير آليات الرقابة والتفتيش في المعبر"، مشددا على أن "السكانر الجديد يعمل بتقنيات حديثة تشمل الأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء، بما يعزز عمليات الكشف ويسهّل في الوقت نفسه حركة التصدير والتبادل التجاري".
وفي ختام الزيارة، انطلقت عشرات الشاحنات عبر المعبر إيذانًا باستئناف تصدير المنتجات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية.