أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامّة، أنّه "انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثّق اعتراض مواطنين على قيام عناصر من قوى الأمن الدّاخلي بإزالة مخالفة بناء في بلدة كفرقاهل- الكورة".
وأوضحت في بلاغ، ما يلي:
بتاريخ 15-11-2024، شيّد المدعو (ح. ع.) جدرانًا من حجر الخفّان بمساحة نحو 80 مترًا مربّعًا، من دون ترخيص قانوني، ما أدّى إلى تنظيم محضر ضبط، ووقف الأعمال، وإدراج الورشة على سجلّ الورش الموقوفة.
بتاريخ 14-08-2026، أقدم صاحب العلاقة ليلًا، على تركيب سقف من "ألواح التوتياء" فوق الجدران المذكورة.
بتاريخ 15-08-2026، جرى تنظيم محضر عدلي، وأشار القضاء المختص بإبلاغ المخالف الحضور للاستماع إلى إفادته، وإزالة المخالفة (ألواح التوتياء) خلال مهلة 48 ساعة، وفي حال عدم الامتثال، ختم الورشة بالشّمع الأحمر.
بتاريخ 17-08-2026، وبعد رفض المخالف الحضور وإزالة المخالفة، أشار القضاء المختص بالعمل على إحضاره خلال مهلة 24 ساعة.
بتاريخ 18-08-2026، وبعد تعذّر العثور عليه، أشار القضاء المختص مجدّدًا بتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّه، وختم الورشة بالشّمع الأحمر.
بتاريخ 19-08-2026، وعند توجّه دوريّة إلى المكان لختم الورشة بالشّمع الأحمر، تعمّد المخالف إدخال نساء وطفلة وبعض الأثاث إلى ورشة البناء قيد الإنشاء، للإيحاء بأنّها مأهولة، ولإحراج العناصر ومنعهم من تنفيذ الإشارة القضائيّة. كما استقدم عددًا من الرّجال إلى محيط المبنى، حيث عمل المتواجدون في داخله وخارجه على التهجّم على العناصر والتعرّض لهم بالشّتائم والألفاظ النّابية، قبل أن يتطوّر الأمر إلى تدافع واعتداء، الأمر الّذي أدّى إلى تمزيق ثلاث بزّات عسكريّة للعناصر".
وأشارت المديريّة إلى أنّ "على الرّغم من إقحام المخالِف النّساء والطفلة في الحادثة، تعامل عناصر الدّوريّة بمناقبيّة وانضباط، ومن دون الانجرار إلى أي ردّ فعل مخالف للقانون"، لافتةً إلى أنّ "إحدى العناصر الإناث قامت بحماية الطفلة واحتضانها لتهدئتها، مجسّدةً معنى الإنسانيّة في صلب تطبيق القانون، في حين لم يكترث أهلها بإقحامها في هذه القضيّة".
وذكرت أنّه "تمّ إزالة السّقف، وخُتمت الورشة بالشّمع الأحمر، عملًا بإشارة القضاء المختص، ولا يزال التحقيق جاريًا لتحديد هويّات المعتدين، واتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحقّهم".