أشار الأمين العام للرابطة المارونية، بول يوسف كنعان، في بيان، إلى أنّ "دور الفاتيكان لا يُقاس بعدد الدبابات، ولا تُختصر قوة الدول والمؤسسات الروحية بترساناتها العسكرية".
وقال كنعان: "الفاتيكان حاضر في العالم روحياً وسياسياً ودبلوماسياً، ويعمل باستمرار من أجل لبنان وسيادته واستقراره. ولطالما غيّر البابوات مجرى التاريخ، من البابا يوحنا بولس الثاني، وما قبله وما بعده، من خلال مواقفهم وتأثيرهم المعنوي والدولي، لا بقوة السلاح".
وأضاف: "نحن نؤمن أولاً بأنفسنا، دولةً ومؤسساتٍ وقراراً سيادياً، ونتعاون مع أصدقاء لبنان، وفي مقدّمهم الكرسي الرسولي، من أجل حماية لبنان وتثبيت حضوره ودوره. وتحرك رئيس الجمهورية جوزاف عون في اتجاه الفاتيكان وسائر العواصم المؤثرة هو واجب وطني، لأن الدفاع عن لبنان يحتاج إلى تفعيل كل أوراق القوة السياسية والدبلوماسية المتاحة".
وختم كنعان: "منطق الدبابات وحده لا يبني الدول ولا يحميها، والتاريخ أثبت أن المواقف الكبرى قادرة على تغيير المعادلات، وأن صوت الحق، حين يقترن بإرادة وطنية صلبة وتحرك دولي فاعل، قد يكون أقوى من السلاح".