أشار النّائب إيهاب مطر، إلى أنّ "في الذّكرى الثّالثة عشرة للتفجير الإرهابي الّذي استهدف مسجدَي التقوى والسّلام في طرابلس، يبقى هذا اليوم الأسود حاضرًا في ذاكرة اللّبنانيّين وعقولهم، مهما انقضى عليه من زمن، لأنّ ما شهدناه كان جريمةً بحق الأبرياء والمؤمنين الطرابلسيّين، الّذين كُتب عليهم الموت بالعبوات أو بالرّصاص، أو تحت التعذيب في سجون نظامٍ وحشيٍّ بائد".
وأكّد في تصريح، أنّ "الطرابلسيّين لن ينسوا: من خطّط، ومن نفّذ، ومن ناصر، ومن بايع، ومن كان حليفًا للنّظام البائد، ومن صمت على تفجيرٍ إرهابيٍّ طال المدينة وأهلها".