زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي، دير مار أنطونيوس قزحيا - الوادي المقدس في الرهبانية اللبنانية المارونية، برفقة عضو مجلس إدارة "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس سيلفيا يمين، حيث كان في استقبالهما رئيس الدير الأب كميل كيروز، ومسؤول المزار الاب بيتر بطرس، ومنسق اللجنة الأسقفية لـ"الحوار المسيحي-الإسلامي" في الشمال جوزاف إبراهيم محفوض.
وكانت للوزير مكي جولة في أنحاء الدير، متفقدًا المعالم الأثرية والتاريخية، برفقة الأب بطرس، الذي شرح له مختلف المحطات التاريخية والمفاصل الأساسية.
وفي صالون الدير، قدم الأب كيروز الهدايا التذكارية، وكتابًا عن تاريخ الدير من إعداد الأب الراحل أنطوان مقبل، وأيقونات لشفيع الدير القديس أنطونيوس الكبير.
ثم دوّن الوزير مكي كلمة في السجل الذهبي للدير، عبّر فيها عن روحانية الزيارة لهذا المكان المقدس والصرح الكنسي والوطني. ومن ثم، استبقى الأب كيروز مكي وصحبه إلى مائدة المحبة.
وبعد أخذ الصور التذكارية، شكر مكي رئيس الدير والرهبان على حفاوة الاستقبال، مقدّرًا جهودهم وسهرهم الدائم على هذا المكان ووجودهم في هذا الوادي العريق، منوهًا بهذا المزار الموجود على خريطة التراث العالمي، وموجهًا تحية محبة إلى الرهبانية اللبنانية المارونية ورئيسها العام الأباتي هادي محفوظ.
كما حمل الأب كيروز رسالة شفهية إلى الوزير مكي، حيّا فيها الحكومة اللبنانية، خصوصًا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، مؤكدًا للوزير مكي "إننا نذكركم بصلاتنا اليومية مع أعضاء مجلس الوزراء كافة، ونذكر شهداء الجيش اللبناني الأبرار وشهداء القوى الأمنية، الذين ضحوا بدمائهم ليبقى لبنان".






















































