أشار زعيم حركة "أنصار الله" في اليمن عبدالملك الحوثي، في كلمة بمناسبة المولد النبوي، إلى أنّه "لا بد من الشدّة لوضع حد لإجرام الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني وإيقاف ظلمهم ومنعهم من محاولة فرض باطلهم".
ولفت إلى أنّ "المخاطر تهدد الأمة بكلها نتيجة لأطماع الصهيونية وتحركها تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى"، موضحًا أنّ "العدوان على إيران ولبنان والاستباحة لسوريا والاستهداف لليمن يأتي في إطار المؤامرات الأميركية والإسرائيلية".
وأكّد الحوثي، على "ثباتنا على موقفنا المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة، ونؤكد موقفنا من العدو الصهيوني الذي هو عدو للإسلام والمسلمين".
وأضاف: "لن نألو جهدا في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني".
كما شدد الحوثي، على "أننا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وسنواصل العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين محور الجهاد، ونؤكد مساندتنا للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وفي سائر جبهات المحور، وندعو الأمة جميعا إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة".
ولفت إلى "حق شعبنا العزيز في موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أميركي منذ 12 عاما".
وأشار الحوثي، إلى أنّ "في الوقت الذي يَحرِم المعتدي السعودي شعبنا العزيز من ثروته الوطنية ويُغلق عليه المطارات، يفتح أجواء بلاد الحرمين وأجواء مكة والمدينة لليهود الصهاينة
وقال إنّ "إصرار النظام السعودي على مواصلة الحصار وسعيه لتشديده وما يقوم به من تحشيد عسكري للتصعيد ومساعيه في تفكيك الشعب اليمني، لهو ظلم وطغيان لا مبرر له وخدمة للصهيونية".
وذكر الحوثي، أنّ "النظام السعودي المعتدي العميل للصهيونية يتحمل كامل المسؤولية لكل ما يترتب على استهدافه لشعبنا".






















































