اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مع وفد تربوي وبلدي من مدينة النبطية، واطلعت منه على الأوضاع التربويّة في حي الجامعات وفي دوحة كفررمان ومنطقة النبطية، وخصوصيّة الوضع الأمني. وأبلغها أعضاء الوفد برغبتهم في الانطلاق بالعام الدّراسي في موعده المحدّد حضوريًّا، وتمّ التشاور بالإجراءات اللّازمة لدعم هذا التوجّه.
وأشادت كرامي بـ"التزام أعضاء الوفد بتوفير استمراريّة التعليم، الّتي تتطابق مع أهداف الوزارة"، موضحةً أنّ "خطة الوزارة تسعى إلى المحافظة على كينونة المدارس الرّسميّة حتى تلك المتضرّرة او المهدَّمة". وأكّدت "اعتماد المرونة في الانطلاقة بالعام الدّراسي، وذلك بحسب الموقع الجغرافي لكلّ مؤسّسة تربويّة، لاختيار طريقة التعليم إن كان ذلك مدمجًا أو عن بُعد أو حضوريًّا".
ووجّه المجتمعون عبر وزيرة التربية، نداءً إلى رؤساء الجمهوريّة ومجلسَي النّواب والوزراء، لـ"اتخاذ الإجراءات الّتي تعزّز بقاء الأهالي في أرضهم، بتكثيف وجود الجيش والقوى الأمنيّة، وإعادة فتح مراكز الأمن العام، ممّا يعكس المزيد من الاطمئنان".
كما وضعت كرامي الوفد في أجواء المتابعة مع مجلس الجنوب، لجهة إصلاح المدارس المتضرّرة وترميمها، مشيرةً إلى أنّ "من هنا جاء وعدها بأن تكون الأسابيع الأربعة الأولى لانطلاقة العام الدراسي مرنة". وأكّدت "الاستعداد لتعديلها، بحسب المتغيّرات ومدى صعوبة وتعقيدات الوضع الميداني في المنطقة ".
ودعت المديرين الى أن "يكونوا في حال رصد متواصل مع الأهالي والمعلّمين، ومعرفة أماكن وجودهم، للمحافظة على العلاقة بين المدرسة وتلاميذها ومعلّميها"، لافتةً إلى أنّه "يمكن للثّانويّات والمدارس الرّسميّة دراسة إمكان الانتقال إلى مبان أخرى متوافرة، لا سيّما وأنّ مجلس الجنوب مستعدّ للمساعدة في إجراء الترميم".
أمّا بالنّسبة إلى المدارس الخاصة الّتي تحتاج إلى الانتقال لمبنى آخر بديل، فقد وافقت كرامي على "تسهيل الانتقال واختصار عدد من الإجراءات، لكن مع عدم التهاون مطلقًا بالشّروط الّتي تثبت صحة البناء ومتانته وسلامة استخدامه، حفاظًا على سلامة التلاميذ والهيئة الإداريّة والتعليميّة".
ضمّ الوفد عضو بلديّة النبطيّة محمد فران، مدير ثانويّة حسن كامل الصباح الرّسميّة عباس شميساني، مديرة ثانويّة البنات في كفررمان نسرين مغربل، مديرة روضة كفررمان الرّسميّة رنا فرحات، مديرة روضة المربية سلمى محمد جابر مريم شميساني، مدير معهد المنار محمد عطوي، مدير الأكاديميّة الكنديّة علي ياسين؛ ومدير مدرسة سند محمد درويش.