أكد وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، خلال لقاء عُقد في معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا "MARSA TI" قرب ميناء صيادي البترون، لبحث شؤون الصيادين وقطاع الصيد البحري في لبنان، أن "قانون الصيد البحري يشكّل محطة مفصلية في مسار تحديث أنظمة الصيد المائي في لبنان"، مشدداً على أن "إقراره يساهم في دعم المجتمعات الساحلية بما ينسجم مع الأهداف الدولية التي التزمها لبنان".
وأشار إلى أن "للبنان شاطئاً غنياً بالموارد الطبيعية، وأن قطاع الصيد البحري يؤمّن مصدر رزق لآلاف العائلات، إلا أن الواقع الحالي يفرض وقفة جدية لمعالجة التحديات القائمة".
ولفت إلى أن "الوزارة تعمل على دعم الصيادين وتعزيز قدراتهم"، موضحاً أنه "إقرار مشروع القانون المتعلّق بتنظيم الصيد البحري وتربية الأحياء المائية في اللجان المختصة. وقد وعدنا بإقراره في الهيئة العامة للمجلس النيابي، لما له من أهمية في تنظيم القطاع وحماية موارده وضمان استدامته".
من جهته، شكر المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود وزير الزراعة تفانيه وعمله الدؤوب، وشكر النائب باسيل الذي انقذ قانون الصيد في مجلس النواب ليأخذ مجراه وبتعديل بسيط ، فتعطى حقوق الصيادين بالاستفادة من الثروة السمكية.
وتابع: "لقد تحركت النيابة العامة بموضوع مخالفات الصيد البحري ،ولفت مخابرات الجيش مع فريق عمل للوزارة لمتابعة هذه المخالفات لحماية الثروة السمكية ، وتعاوننا مع مديرية العامة للنقل البري والبحري لاقامة دورات للصيادين متمنيا التسجيل في السجل الزراعي الذي يعنى يكل الزراعات من مربي دواجن وابقار وصيادي أسماك بالتعاون مع مدير مركز الزراعي ومعهد علوم البحار لتسهيل التسجيل ، ونوه بجهود عسال بشؤون الصيادين". ونوه باهتمام النائب باسيل بقانون الصيد وكيفية انقاذه "وهو خير دليل محبته للصيادين وأمل أن يأخذ هذا القانون حقه في مجلس النواب وتعطى حقوقهم والاستفادة من الثروة السمكية".
اضاف: "إن موضوع الثروة السمكية مع JCN ومندوبها شادي مهنا مدير التنمية الريفية بالتعاون مع الهيئة العامة للصيد البحري في البحر الأبيض المتوسط وعلى مدى اربع سنوات قوم بالتجارب من النافورة حتى النهر الكبير وهذه التجارب توقفت خلال حرب ٢٠٢٤ ، املا مضاعفة التجارب للاستفادة من الثروة السمكية ، وشكر وزير الزراعة الذي يعطي أولوية لامور الصيادين".
وفي الختام، استمع المشاركون إلى مشاكل وهواجس البحارة والتحديات التي يواجهها الصيادون، وناقشوا قانون الصيد البحري والأحياء المائية الجديد، الذي يشكّل خطوة أساسية لتنظيم القطاع وحماية الثروة البحرية وصون حقوق الصيادين وتحسين معيشتهم.
وكانت لفتة محبة من بحارة البترون بتقديم هدية رمزية للوزير هاني من اعماق البحر البتروني.
وحضر اللقاء النائب جبران باسيل، مدير معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا "MARSA TI" اسطفان عسال، المدير العام للنقل البري والبحري العميد مازن بصبوص، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، المدير العام للتنمية الريفية شادي مهنا، رئيس تعاونية صيادي في البترون اتيان عسال، رئيس بلدية البترون مرسلينو الحرك، مدير المركز الزراعي داني باسيل، مديرو ورؤساء مصالح ومخاتير وحشد من صيادي البترون.























































