أعلن رئيس الإدارة العسكريّة في كييف تيمور تكاتشينكو، أنّ "وفق المعطيات الحاليّة، تأكّد مقتل 27 شخصًا"، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة روسيّة ليل الجمعة، مستودعًا عند الأطراف الغربيّة لكييف، ما أدّى إلى اندلاع حريق هائل وحدوث انفجارات متتالية. وأشار إلى أنّ "هذا العدد قد لا يكون نهائيًّا، وأنّ من بين القتلى رئيس بلديّة دميتريفسكا".
من جهته، أفاد مكتب المدّعي العام الأوكراني، بأنّ "في 28 آب الحالي، عند السّاعة 8,10 مساء (17,10 بتوقيت غرينتش)، سقطت أو أصابت طائرة مسيّرة أراضي منشأة في بلدة ميلا في منطقة بوتشا. وقد اندلع حريق هائل في أراضي المنشأة، وبدأت الانفجارات تتوالى".
وذكر أنّ المستودع كان يُستخدم على ما يبدو لتخزين "مواد متفجّرة"، معلنًا فتح تحقيق في شبهة الإهمال الجنائي. وأوضح أنّ التحقيق سيركّز على "مدى قانونيّة تخزين مواد ومقذوفات متفجّرة في حرم المنشأة"، وما إذا كانت الشّركة المعنيّة -الّتي لم يسمِّها- تمتلك "التصاريح والموافقات اللّازمة".
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي، عن أسفه لعدم استخلاص "العِبر" من الهجوم الدامي الّذي استهدف مستودعًا للذّخيرة في فيشنيف في تمّوز الماضي، لافتًا إلى أنّ التحقيقات في تلك الواقعة كشفت عن إخفاقات جسيمة من جانب الشّركة المملوكة للدّولة، الّتي لم تلتزم بالمعايير، رغم قرب الموقع من المناطق السّكنيّة.