هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين بلدة قُصرة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، بعد نحو ثلاثة أسابيع من التوتر في المنطقة.
وفي وقت سابق من آب بدأت مجموعة من المستوطنين محاصرة منازل في قُصرة، حيث قال السكان إن ذلك حال دون تمكنهم من التزود بإمدادات ما أثار إدانات محلية ودولية.
وقال يوسف عبد الكريم حسن، أحد سكان قُصرة، لوكالة فرانس برس إن عددا قليلا من القرويين كانوا يعملون في منزل عندما اقتربت منهم مجموعة صغيرة من المستوطنين.
ثم طلب المستوطنون تعزيزات وعادوا برفقة عشرات آخرين، حسبما أورد حسن مضيفا أن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا برشقهم بالحجارة.
ويرتكب مستوطنون إسرائيليون أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة من دون تبعات قانونية تُذكر. وتصاعدت أعمال العنف في الضفة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خصوصا هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، والتي أصبحت شبه يومية.























































