تقدمت رئيسة البيرو كيكو فوجيموري بطلب إلى البرلمان لمنح حكومتها صلاحيات تشريعية لمدة 120 يوما، بهدف إصدار قوانين غايتها تبديد المخاوف الأمنية في البلاد.
وتمر البيرو بأسوأ أزمة أمنية منذ عقود، بسبب انتشار عصابات إجرامية محلية وأجنبية ترتكب عمليات قتل مأجور وابتزاز.
وقدمت فوجيموري طلبا "عاجلا" لمنح الحكومة "صلاحيات سنّ التشريعات في القضايا المتعلقة بأمن المواطنين"، ومجالات أخرى تشمل التجارة والسياحة.
ومن أول الإجراءات التي اقترحتها فوجيموري في طلبها تصنيف "المنظمات الإجرامية كمنظمات إرهابية".
ويتعين أن يحظى الطلب بموافقة مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس البيروفي.
كيكو فوجيموري، التي تولّت منصبها في 28 تموز، هي ابنة الرئيس الأسبق للبلاد الراحل ألبرتو فوجيموري، الذي سُجن بتهم فساد وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت خلال ما اعتبره هو حربا على الإرهاب.
وتعهدت كيكو خلال حملتها الانتخابية تبني سياسات أمنية صارمة على غرار تلك التي انتهجها والدها، والذي لا يزال إرثه موضع خلاف بين البيروفيين.
وعرضت في خطاب تنصيبها خططا لنشر الجيش في المناطق التي تشهد تفشيا للاتجار بالمخدرات وأنشطة التعدين غير القانونية.