حرّرت البحرية التركية بالتعاون مع القوات الصومالية سفينة مختطفة كانت محتجزة في المياه الصومالية، وقتلت 14 قرصانا بعد معركة استمرت أياما، وفق ما أعلنت حكومة الصومال.
وجاء في بيان للحكومة الصومالية أن العملية "استمرت عشرة أيام، تمكنت خلالها القوات من تدمير أربعة قوارب استخدمها القراصنة (...) وقُتل 14 قرصانا في العملية، بينما فرّ الباقون من السفينة بعد ضغط متواصل من القوات".
وأشارت إلى أن القوات قامت بعد ذلك بتأمين السفينة "لوتوف" التي استأنفت رحلتها بأمان.
ونُفِّذت العملية المشتركة بين تركيا والصومال في إطار اتفاق للتعاون الدفاعي بين البلدين.
وانتشرت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وبلغت ذروتها عام 2011، قبل أن تكبح بفضل عمليات الانتشار البحري الدولي وتدابير الحماية الجديدة للسفن التجارية.
غير أن الهجمات تصاعدت منذ نيسان مع احتجاز خمس سفن شحن على الأقل، تم الاستيلاء على آخرها في 20 آب قبالة سواحل اليمن.
























































