حمل معرض "لبنان: جمال، جراح، أمل" الذي عُرض في "ملتقى الصداقة بين الشعوب" في ريميني الايطالية، إمكانية التعايش بين مختلف الأديان والثقافات في بلدٍ مزقته الحرب والأزمات. وتضمن مواضيع أبرزها: "العيش المشترك" إذ استكشف تاريخ "الفسيفساء" اللبنانية كدليل على إمكانية تعايش مختلف الأديان والهويات في مكان واحد دون أن يكون الصراع مصيراً مفروضاً، "الجراح والأمل" فوثّق الصعوبات الراهنة والأزمة الاقتصادية ودمار الحرب مانحاً صوتاً لمن يقاومون ويبذلون جهوداً في أعمال الخير والمصالحة، "قيمة الحوار" فقدّم تأملاً في السلام والاحترام المتبادل من منظور أولئك الذين يعيشون يومياً في هذا البلد الشرق أوسطي. وخصص قسم من المعرض للقديسين من صور ونبذة عن حياتهم والعجائب التي جعلت منهم قديسين.
وفي مقابلة مع "الوكالة الوطنية للاعلام" قال الدكتور بيبو ايمولي: "أود ان اتقدم بالشكر الى الزملاء في الوكالة الوطنية اللذين ساهموا بانجاز المعرض وبخاصة الجزء الخاص بالقديسين والاماكن التي عاشوا فيها".
ولفت الى ان " رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا القت كلمةً أيضًا. وكما يُشير عنوان هذه الدورة "الحب الذي يُحرك الشمس والنجوم الأخرى"، تناول الاجتماع موضوعات الأبراج والكواكب، كما في معرض "عجائب الكون".
واضاف :"لقد أشرفتُ شخصيًا على تنظيم معرض "لبنان: جمال، جراح، أمل". لقد كان اكتشافًا حقيقيًا لأكثر من 8000 زائر. عدد كبير من الزوار ارادوا زيارة المعرض ولكن لم يتمكنوا بسبب الزحمة".