اشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي الى ان الهجوم على لارك سيغير موازين القوى ضد مخططيه وستترتب عليه تكاليف باهظة، وهذا الإجراء كان خطأً استراتيجيًا وقاتلًا من جانب ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال الحرب الاقتصادية؛ خطأً سيغيّر موازين القوى ضد واضعيه، وستترتب عليه تكاليف باهظة.
واكد المتحدث باسم الحرس الثوري بانه سيدفع العدو تبعات هذا الحساب الخاطئ في كلا المجالين الاقتصادي والعسكري.