نظّمت لجنة الصحة والبيئة في المجلس المذهبي لطائفة الموحّدين الدّروز يومًا طبيًّا مجانيًّا في بلدة ​بيصور​، في إطار برنامج اللّجنة الّذي شمل عددًا من مناطق الجبل ووادي التيم.

وحصل اليوم الطبي الّذي أُقيم برعاية وزير الصحة العامّة ​ركان ناصر الدين​، بدعم من الصندوق الإنساني ل​لبنان​ (LHF)، وبالتعاون بين المجلس المذهبي- لجنة الصحة والبيئة، رابطة "كاريتاس لبنان"، بلديّة بيصور، نقابة أطبّاء لبنان في بيروت، مؤسّسة "فرح"، مؤسّسة "الخليل" الاجتماعيّة، وتجمّع الجمعيّات النّسائيّة في الجبل.

وقد شهد مركز الرّابطة الثّقافيّة الرّياضيّة في بيصور حضورًا كثيفًا من المواطنين، بينهم كبار سن وأمّهات وعائلات. وقدّم الفريق الطبّي لهم خدمات شاملة ومجانيّة عبر 18 طبيبًا من مختلف الاختصاصات، 10 صيادلة لتأمين الدّواء وتقديم الإرشادات، و12 ممرّضًا وممرّضة للفرز والمتابعة، إلى جانب اختصاصيّين في التغذية والعلاج الفيزيائي.

في المناسبة، شكرت رئيسة بلديّة بيصور سمر العريضي، "كلّ من وقف إلى جانب أهالي البلدة والجوار في هذه المبادرة"، معربةً عن "امتنانها للجهود الّتي أسهمت في تحقيق رؤية إنسانيّة- صحيّة واجتماعيّة تقف إلى جانب المواطنين".

من جهته، أكّد رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب ​سمير غاوي​، أنّ "الإنسان عندما يتألّم لا يسأل عن دين أو طائفة أو منطقة. رسالتنا أن نصون كرامته ونخفّف عنه"، معتبرًا أنّ "هذا اليوم هو صورة عن لبنان الّذي نريده: لبنان الشّراكة والخدمة المباشرة".

بدوره، لفت رئيس لجنة الصحة والبيئة في المجلس المذهبي نزيه بو شاهين، إلى أنّه "لأنّ الإنسان غاية وليس وسيلة، جئناكم بفريق يمثّل كلّ أطيافنا"، مشدّدًا على أنّ "الطبّ مهنة إنسانيّة عابرة لكلّ الحواجز، وأنّنا أتينا لنقول لكم: نحن بينكم ومعكم فعلًا لا قولًا، وسنتابع معكم عبر المستوصفات".