تخطى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 4.75% خلال تعاملات الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى له منذ كانون الثاني 2025، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مجدداً لمواجهة الضغوط التضخمية.
وامتدت موجة البيع إلى آجال استحقاق أخرى، إذ سجل عائد السندات لأجل 5 سنوات أعلى مستوى له منذ أوائل العام الماضي، فيما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بنحو 5 نقاط أساس إلى نحو 5.26%، بحسب "رويترز".
وجاءت التحركات في سوق السندات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بشن هجمات إضافية، ما أثار مخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
وتأتي موجة بيع سندات الخزانة بعد أيام من الضغوط التي تعرضت لها السوق، مع تزايد المخاوف بشأن مستويات الدين الحكومي الأميركي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون مدى حاجة الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية للحد من التضخم.
وكانت عوائد السندات قصيرة الأجل قد قفزت الجمعة، بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة "جاكسون هول"، والتي عززت التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع ضغوط الأسعار بالسرعة الكافية.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة بيانات الوظائف الأميركية وبيانات التضخم لشهر آب، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في أيلول.
وفي وقت سابق من أب، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، في مسعى لدعم سيولة سوق الديون وتهدئة التقلبات.






















































