أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "النظام الإيراني يدأب على ممارسة طيشه ونزقه من دون وعي أو إدراك للنتائج، رغم ما حل بالشعب الإيراني من عواقب اقتصادية وإنسانية واجتماعية وسياسية وكوارث، في محاولة منه لتقديم صورة صمود وثبات، لا تعكس حقيقة ما آلت إليه أوضاعه البائسة في الداخل، وفي علاقاته الخارجية، حيث بات معزولاً ومنبوذاً، وبات يتصرف "خبط عشواء"، من دون وعي أو إدراك لأفعاله".
ولفتت إلى أن "النظام الإيراني يعرف حق المعرفة أن اعتداءاته المتكررة على دولة الإمارات ودول الخليج الأخرى هي تصرفات حمقاء، لن تحقق له أهدافه، لأن لديها من القوة والمناعة والقدرات ما يجعل من هذه الاعتداءات أضغاث أحلام أقرب إلى الألعاب الصبيانية"، مؤكدة أن "العدوان على الإمارات بالأمس، من خلال طائرة مُسيَّرة، يأتي في سياق نهج عدواني إيراني لا مبرر له إلا الاستفزاز، استكمالاً لمسلسل طويل من الاعتداءات بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، طالت بنى تحتية وأعياناً مدنية، وأدت إلى بعض الأضرار والضحايا المدنيين الأبرياء من المقيمين الذين لاذوا بالدولة بحثاً عن الأمن والأمان والاستقرار والعمل، في بيئة تمثل نقيضاً لحالة إيران التي تعيش في ظل نظام ثيوقراطي قمعي مغلق".
وأوضحت أن "الإمارات على أهبة الاستعداد والجهوزية بقواتها المسلحة ومختلف قواها الأمنية، وبما تمتلكه من قدرات وإمكانات، وقيادة حكيمة واثقة، مدعومة بالتفاف شعبي منقطع النظير، تقف بالمرصاد لأي عدوان آثم يستهدف أراضيها أو أجواءها أو مياهها، وهي لن تتهاون مطلقاً في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات"، لافتة إلى أن "الإمارات لم تكن يوماً دولة ترغب في مواجهة مع أحد، بل جسراً للتعاون والسلام والتسامح مع القريب والبعيد، وهي ما زالت حتى اللحظة تدعو للسلام".
وأضافت: "مع ذلك، فإن الإمارات لن تغمض لها عين لمواجهة أي عدوان، والرد عليه، ولديها القدرة على الرد حماية لسيادتها".