عقد المجلس السياسي للتيار الوطني الحر، اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، فناقش جدول أعماله وأصدر بيانا أشار فيه إلى أنّ "في ذكرى تأسيس دولة لبنان الكبير في 1 أيلول 2026، يرى "التيار" أن المخاطر الوجودية على لبنان كبيرة، يأتي في طليعتها الإحتلال الإسرائيلي والإنقسام الداخلي العميق حول سلاح حزب الله".
وأكّد "التيار"، أن "استقرار الدولة يستلزم بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي وحصر السلاح بيده دون سواه، وبناء استراتيجية أمن وطني وإقامة حزام أمان دبلوماسي سياسي بواسطة العلاقات مع الخارج وإتخاذ القرار الجريء بتحييد لبنان عن الصراعات العربية - العربية والإقليمية عموماً".
كم أكّد مضيه في "مسار مساءلة الحكومة وتسليط الضوء على أخطائها". وفي هذا الإطار قدّم تكتل "لبنان القوي" طلباً جديدًا الى المجلس النيابي لعقد جلسة علنية لمساءلة الحكومة، وذلك تكريسًا لمبدأ احترام المجلس النيابي بدوره الرقابي والمساءلة للحكومة كوننا المعارضة الوحيدة القائمة والرافضة للآداء الحكومي العاجز في كل الملفات.



















































