تشير كلّ المعطيات المالية والاقتصادية الأميركية، إلى توجه الرئيس الاميركي دونالد ترامب نحو اتخاذ قرارات مفصلية، للحدّ من التدهور المالي، وبالتالي الاقتصادي، في الولايات المتحدة والعالم كلّه. فماذا يحصل؟
إرتفعت أسعار الفائدة على سندات الخزينة الاميركية، اكثر من 4% في الأعوام الماضية، بعدما كانت عام 2020، لا تتجاوز 0,6%، لكنها اقتربت من حدود 5% حالياً.
كما ان مخزون النفط وصل إلى حده الادنى، منذ عام 1983، وهو ما يشير إلى أزمة تتعدّى مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة، إلى ارتفاع مرتقب لسعر برميل النفط.
ومن هنا بالذات، لا يمكن ان يتفرّج ترامب على تدحرج ازمة اقتصادية ومالية، ستكون حاضرة في حسابات الاميركيين الإنتخابية، في شهر تشرين الثاني المقبل.
فهل يتخذ الرئيس الاميركي قراراً بحرب اوسع، ام مواجهة محدودة بدأت الليلة بضربات اهداف إيرانية، ستؤدي إلى كسر الجمود في المفاوضات الاميركية - الإيرانية؟
تجزم المصادر المطلّعة لـ "النشرة" أن الايام والأسابيع المقبلة، ستشكّل مساحة فاصلة على صعيد التطورات الاقليمية، للخروج من حالة المراوحة القاتلة اقتصادياً لكل الأطراف المأزومة.























































