يواجه شرطي في مقاطعة تابعة لولاية إنديانا الأمريكية، اتهامات جنائية، بعدما قالت السلطات إنه استغل نظام كاميرات المراقبة الرسمية التابعة للشرطة لمتابعة تحركات خطيبته على مدى عام، وأجرى أكثر من 2000 عملية بحث عن لوحة سيارتها.
ووجهت السلطات إلى سكايلر طومسون، البالغ 31 عاماً، تهمة سوء السلوك الرسمي، وهي جناية من المستوى السادس، إلى جانب جنحة احتيال، بعد أن كشفت مراجعة داخلية عن استخدامه المتكرر للنظام لأغراض شخصية.
وبحسب مكتب المدعي العام في مقاطعة جاكسون، استخدم طومسون نظام المراقبة للبحث عن بيانات لوحة السيارة، وسجل عمليات البحث تحت عنوان يتعلق بـ"تخطيط المدن وتحليل حركة المرور"، رغم أنه لم يكن مكلفاً بأي مهام مرتبطة بهذين المجالين.
وأثارت النتائج انتباه إدارة شرطة مقاطعة جاكسون خلال عملية تدقيق للنظام، قبل أن تحيل القضية إلى شرطة ولاية إنديانا لإجراء تحقيق رسمي.
وقالت السلطات إن طومسون استقال من منصبه في اليوم الذي واجه فيه الاتهامات، ثم توجه إلى منزل صديقته وأقر باستخدام النظام لمراقبة تحركاتها.
وتسلط القضية الضوء على الجدل المتزايد حول استخدام تقنيات التعرف الآلي على لوحات السيارات، التي تتيح للجهات الأمنية جمع معلومات عن حركة المركبات وربطها بمواقع وأوقات محددة.