أعلن وزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو​، أن جولة جديدة من المحادثات ستُجرى في فنزويلا بين الحكومة الموقتة والمعارضة في غضون عشرة أيام، مشيدا في الوقت ذاته بمزايا الاتفاق النفطي المُبرم مع كراكاس.

وعقدت السلطة المتمثلة في الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ​ديلسي رودريغيز​ والمعارضة الفنزويلية، في آب، الجولة الأولى من الحوار الرامي إلى تحقيق انتقال سياسي.

وبدأ هذا الحوار الذي سعت إليه واشنطن، بعد سبعة أشهر من اعتقال الجيش الأميركي للرئيس الفنزويلي السابق ​نيكولاس مادورو​ الذي حكم البلاد أكثر من ربع قرن.

وفي معرض حديثه عن الانتقال السياسي، أوضح روبيو أنه "لن يستغرق وقتا طويلا بقدر ما استغرقه في أوروبا الشرقية، إلا أن تلك المنطقة احتاجت إلى ما بين أربع وخمس سنوات لإنجاز عملية الانتقال السياسي بنجاح".

وتابع "يمكننا تحقيق ذلك هنا بسرعة أكبر بكثير، ونحن نعمل على ذلك بكل جهدنا" لكنه أكد أن "الانتخابات الديمقراطية لا تقتصر على مجرد إجراء عملية الاقتراع".