أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريح، أن "روسيا لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات".
وقال لافروف في المنتدى الاقتصادي الشرقي: "منفتحون على الاتصالات مع كل من يريد بصدق أن يضع جانبًا الأيديولوجيا، وكذلك السياسة التي أسيء تفسيرها وشُوّهت، وأن يركز على المصالح الطبيعية التي تتمثل قبل كل شيء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي".
وأكد لافروف أن "أوروبا تحاول، من خلال العقوبات، الدفاع عن حقها في الهيمنة على الشؤون العالمية، فيما يحاول الغرب بشراسة تقسيم أوراسيا".
وأضاف أن "روسيا لا تريد أن تعتمد على حسن نية شركائها السابقين، كما أنها لا تريد عزل نفسها عن أوروبا، لكن الأخيرة قررت أن تعزل نفسها عنها".
وقال لافروف إن "الروح الأوروبية الجديدة ذات الطابع الإمبراطوري والاستعماري والنازي الجديد لا تزال حية"، مشيرًا إلى أن "الغرب لا يحب الهياكل التي يتعين عليه أن يكون جزءًا من التوافق فيها، مضيفا أن أوروبا تتحول إلى مصدر لأفكار التفوق القومي والعرقي".
وتعليقًا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن جعل ألمانيا القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا مرة أخرى، قال لافروف: "شعرت بالذهول ببساطة، لأنه إذا كان هذا الرجل لا يفهم معنى كلمة "مرة أخرى" في هذا السياق، فهذا أمر محزن للغاية بالطبع".
وأضاف أن ألمانيا، بإغلاقها القنصلية الروسية و"البيت الروسي"، تسير عن قصد نحو خطوة ستؤدي إلى عواقب سلبية، مشيرًا إلى أن القرار الألماني سيؤدي إلى توقف عمل فرع معهد غوته في روسيا.