علمت "النشرة" أنّ ضغوطًا أميركيّةً مورست على إسرائيل في الأيّام الماضية، أدّت إلى زيارة السّفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى تل أبيب، لتسهيل حصول اللّبنانيّين على أوراق تُتيح استكمال عمليّة التفاوض بين لبنان وإسرائيل.
وكان قد حصل في جلسة التفاوض الأخيرة في روما، تبادُل القوائم الأوّليّة المتعلّقة بملف الأسرى، لكنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتانياهو وافق على إفراج تل أبيب عن أسرى لبنانيّين، للقول للأميركيّين إنّه تجاوب مع مطالبهم. غير أنّ نتانياهو كان قد اشترط الحصول على خرائط وصور مقابر، يُحتمل أن تكون فيها أدلّة أو رفات، بشأن 12 مفقودًا إسرائيليًّا.
وتأتي موافقة نتانياهو على تنفيذ مطالب الأميركيّين بشأن الأسرى، في هذا الوقت بالذّات، للاستفادة من ملف رفات الإسرائيليّين في الانتخابات التشريعيّة الإسرائيليّة المقبلة، بعد أقل من شهرين.