أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، "أنّها باشرت أعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في منطقة صغبين في البقاع الغربي، استجابةً للشكاوى المتكرّرة من الأهالي بشأن تراكم الأوساخ والمخلّفات والترسّبات في أجزاء من المجرى، وما نتج عنها من إعاقة لانسياب المياه، وتكوّن بؤر من المياه الرّاكدة، وانبعاث روائح كريهة امتدّت آثارها إلى صغبين والبلدات المجاورة؛ ولا سيّما عين زبدة وخربة قنافار وجب جنين".
وأوضحت في بيان، أنّ "الأعمال تشمل إزالة العوائق والتراكمات وفتح المجرى، بما يسمح بإعادة انسياب المياه بصورة أفضل، والحدّ من الرّكود والتحلّل العضوي ومصادر الرّوائح والحشرات، بما يخفّف الأثر المباشر على السّكان والتجمّعات السكنيّة المحيطة".
وأشارت المصلحة إلى أنّ "هذه الأعمال تكتسب بُعدًا يتجاوز التنظيف الموضعي، إذ ترتبط بحماية الصحة العامّة ونوعيّة الهواء والبيئة المائيّة والتنوّع الحيوي، فضلًا عن الحدّ من المخاطر الّتي قد تنتج عن انسداد المجرى وتراكم النّفايات والترسّبات، وخصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة أو عند ارتفاع منسوب المياه".
وأكّدت "أنّها تحرص على أن تتمّ معالجة المواد والنّواتج الّتي يتمّ رفعها من المجرى وفق الأصول الفنيّة والبيئيّة، من خلال جمعها ونقلها إلى المواقع المخصصة والملائمة بحسب طبيعتها، بما يحول دون إعادة رميها على ضفاف النّهر، أو نقل التلوّث من موقع إلى آخر".
كما لفتت إلى أنّ "تدخّلها يأتي انطلاقًا من مسؤوليّتها في حماية مجرى النّهر، والاستجابة للمخاطر الّتي تمسّ حياة المواطنين وبيئتهم، وأنّ أعمال التنظيف ستترافق مع متابعة ميدانيّة للموقع، بهدف الحدّ من تجدّد التراكمات ومعالجة آثارها البيئيّة والصحيّة؛ بما يحفظ حق أهالي المنطقة في بيئة سليمة ومجرى مائي آمن ونظيف".






















































