كشف تقرير لوزارة شؤون الشتات الإسرائيلية عن نشاط منظم في تركيا لرصد جنود خدموا في الجيش الإسرائيلي ويحملون الجنسية التركية، بهدف جمع معلومات عنهم وتقديم شكاوى جنائية ضدهم، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وبحسب التقرير، تجري متابعة حسابات الجنود على شبكات التواصل، ورسم خريطة لأفراد عائلاتهم، وتحديد الوحدات التي خدموا فيها، قبل توثيق المعلومات وإحالتها إلى محامين لاستخدامها في إجراءات قضائية.
وأشار التقرير إلى دور الرابطة العالمية للمحامين (WOLAS) ومنصة "حراسة الحرية"، مستعرضاً حالة مجندة سابقة مزدوجة الجنسية، قال إن ناشطين تعقبوها عبر منشورات لعائلتها وصورها، قبل تقديم شكوى بشأنها.
وأضاف أن WOLAS تعمل على إنشاء قاعدة بيانات بأسماء جنود إسرائيليين يحملون الجنسية التركية، وتحويل المعلومات إلى مستندات لاستخدامها كأدلة أمام المحاكم وأجهزة إنفاذ القانون في أنقرة.





















































