جال منسق الشؤون الانسانية ومنسق الامم المتحدة المقيم في لبنان عمران ريزا في النبطية ومنطقتها، على رأس وفد ضم ممثلين من مكتب الشؤون الانسانية ومسؤولي مجموعة العمل التنسيقية في الجنوب من برنامج الامم المتحدة الانمائي، وزارة الشؤون الاجتماعية، منظمة الاغاثة الاولية الدولية وممثلة لجنة ادارة الكوارث في محافظة النبطية رنا رعد.
استهلت الجولة بزيارة الى اتحاد بلديات الشقيف حيث كان في استقبالهم رئيس الاتحاد خالد بدر الدين، وعقد لقاء موسع بحضور رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح ورؤساء بلديات اتحاد بلديات الشقيف وفاعليات.
ورحب بدر الدين في كلمة بريزا والوفد الاممي في "النبطية الجريحة والصامدة"، لافتاً الى أنه "قبل كل شيء نطلب الامن والامان والسلام واسترداد ارضنا وحرية التصرف والتنقل والانتاج".
وعرض لما تعانيه المنطقة من اعتداءات اسرائيلية يومية، وما تسبب به العدوان من دمار واضرار هائلة، شاكرا كل الهيئات الدولية والمحلية التي كانت تقدم المساعدة اثناء الحرب بالتعاون مع لجنة ادارة الكوارث في محافظة النبطية.
بدوره، لفت ريزا، الى أن "جولتنا اليوم في النبطية تهدف الى الاجتماع بالسلطات المحلية للاطلاع على الحاجات الاساسية للعائدين والنازحين، وحاجات البلديات لتأمين الخدمات الاساسية للعودة الامنة بهدف السعي الى المساعدة في تأمين الخدمات الاساسية لدعم العودة الامنة للسكان".
بعد ذلك، كانت جولة للوفد الاممي في السوق التجاري المدمر في النبطية. كما تفقد محيط مبنى فرع مصرف لبنان الذي دمرته الغارات الجوية الاسرائيلية بشكل كامل ابان الحرب الاخيرة.
ثم انتقل ريزا والوفد الى بلدة ميفدون، حيث استقبلهم رئيس بلديتها المحامي علي جابر، واطلعهم على حجم الدمار في البلدة التي ما زالت تتعرض يوميا للقصف والغارات الجوية المعادية، خصوصا وان ميفدون جارة الزوطرين الغربية والشرقية. كما تفقدوا خزان المياه المركزي الذي يغذي البلدة وتعرض لاضرار بالقصف المعادي.