أفادت وكالة "رويترز"، بأنّ "أميركا والترويكا الأوروبية تسعى لإصدار قرار بوكالة الطاقة الذرية يبلغ مجلس الأمن بخرق إيران التزامها".
وكانت قد قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن وضع جزء أساسي من البرنامج النووي الإيراني لا يزال مجهولاً، مع استمرار حرمان مفتشيها من الوصول إلى المنشآت المتضررة، في ظل الحرب الأميركية على إيران وتعثر أي مسار لإحياء المفاوضات النووية.
ووفق تقرير للوكالة، وُزع على الدول الأعضاء، الثلاثاء الماضي، فإن المفتشين ما زالوا غير قادرين على التحقق من موقع أو حالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من المستخدمة في صنع الأسلحة، حسبما نقلت وكالتا "بلومبرغ" و"رويترز".