دعت وزيرة البيئة الدّكتورة تمارا الزّين إلى مواكبة التّطوّر والذّكاء الاصطناعيّ مع الحفاظ على القيم والهويّة، مشيرةً إلى أنّ آثار العدوان لم تقتصر على الحجر والإنسان، بل طالت البيئة ومستقبل الأجيال، وذلك خلال رعايتها تخريج طلّاب الشّهادة الثّانويّة العامّة في ثانويّة الشّهيد حسن قصير تحت عنوان "صمود وأمل"، وذلك بحضور فعاليّاتٍ إلى جانب أهالي الخرّيجين، على مسرح الأمل.
استُهلّ الحفل بتلاوةٍ قرآنيّةٍ عطرةٍ للقارئ علي صليبي، أعقبها عزف النّشيدين اللّبنانيّ ونشيد حركة أمل، قدّمتهما التّلميذة الخرّيجة راما حمّود، وسط أجواءٍ من الفخر والفرح. وأكّدت مديرة الثّانويّة، الحاجة رحمة الحاج، أنّ التّخرّج هو ثمرة سنواتٍ من الجدّ والتّعب والصّمود، داعيةً الخرّيجين إلى حمل رسالة العلم والمسؤوليّة، والمضيّ بثقة نحو مستقبلهم.
من جهته، شدّد المدير العام لمؤسّسات أمل التّربويّة، الدّكتور بلال زين الدّين، على أنّ العلم والتّربية أساس بناء الإنسان والوطن، داعيًا الخرّيجين إلى جعل نجاحهم جسرًا لخدمة النّاس وبناء لبنان، ومؤكّدًا مواصلة المؤسّسات مسيرة التّطوير وصناعة جيلٍ يجمع بين العلم والوعي والانتماء.
بدورها، توجّهت وزيرة البيئة الدّكتورة تمارا الزّين إلى الخرّيجين، واصفةً إيّاهم بجيلٍ عرف الأزمات والحروب، وتمسّك رغمها بالأمل والإرادة، مؤكّدةً أنّ الأوطان تُبنى بالعلم والمعرفة.
كما عبّر الخرّيجون في كلمتهم عن فخرهم وامتنانهم، مستذكرين سنواتهم الدّراسيّة وما حملته من تحدّياتٍ وصمود، وموجّهين الشّكر إلى أهلهم وأساتذتهم.
وتخلّل الحفل عرض تقرير مصوّر تناول أبرز إنجازات الثّانويّة وتحدّيات العام الدّراسيّ، تلاه فقرة فنّيّة قدّمها الخرّيجون، أضفت على المناسبة أجواءً من الفرح.
وفي ختام الاحتفال، جرى تكريم الخرّيجين وتوزيع الدّروع التّقديريّة على الطلّاب الأوائل في الشّهادة الثّانويّة العامّة على صعيد مؤسّسات أمل التّربويّة، تقديرًا لتفوّقهم وإنجازاتهم العلميّة.
وغادر الخرّيجون مقاعدهم حاملين معهم العلم والقيم والأحلام، ليمضوا بثبات نحو مستقبلٍ يصنعونه بإرادتهم.
وقد عرّفت الحفل المنسّقة العامّة لمادّة اللّغة العربيّة، السّيّدة سوزان حيدر.























































