أعلنت الرئاسة الأرجنتينية، فتح تحقيقات بشأن مشاريع نفطية في محيط جزر فوكلاند المتنازع عليها مع بريطانيا، بعدما قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إن "رياح التغيير" تصب في مصلحة مطالبة بلاده بالسيادة على الأرخبيل.
وخاضت بريطانيا والأرجنتين في 1982 حربًا استمرت عشرة أسابيع بسبب الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وتطلق عليها الأرجنتين اسم المالوين (لاس مالفيناس).
وقالت الرئاسة الأرجنتينية، في بيان، إنها أمرت بفتح تحقيق بحق 45 كيانا حول "أنشطة مرتبطة باستكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية" في محيط جزر فوكلاند و"معاقبة" المسؤولين عنها.
ولم تذكر في البيان أسماء الكيانات المعنية.
ووفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام أرجنتينية، تشمل هذه الجهات شركات بريطانية وأميركية وكندية وإسرائيلية ودنماركية وهولندية.
وجاء ذلك غداة خطاب ألقاه ميلي، جدد فيه المطالبة بجزر فوكلاند وأعلن تشديد العقوبات على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط قرب الجزر.
وجاء خطابه عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين قال فيها إن الولايات المتحدة تراجع موقفها من القضية.
وكان وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنغ، قد أكّد على التزام بريطانيا "الراسخ" تجاه جزر فوكلاند.
وقال: "فوكلاند بريطانية لأن سكان فوكلاند اختاروا أن يكونوا بريطانيين".























































