أكّد رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​، أنّ "سفك إسرائيل لدماء المدنيّين من أطفال ونساء وآمنين، أمس في ميفدون والرمادية وميدون، وفجر اليوم في عرب صاليم، وتدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا، واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطية، يضاف إليها مواصلة إسرائيل حرب الإبادة والتدمير للمنازل والقرى في أقضية النبطية، مرجعيون، بنت جبيل وصور، هي جرائم في طبيعتها وحجمها ترقى إلى جرائم إرهاب الدولة، مدانة ومستنكرة".

وأشار في تصريح، إلى أنّها "إن دلّت على شيء، إنما تدل على أن إسرائيل، ومن خلال مواصلة حربها التدميرية على هذا النحو الدموي غير المسبوق، تثبت بالدليل القاطع أنها لم تلتزم بأي صيغ من صيغ وقف إطلاق النار، وهي متفلّتة من كل القواعد والاتفاقات والتفاهمات، وهي الآن، بكل مستوياتها السياسية والعسكرية، ماضية في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم، في سباق الانتخابات المقبلة، في معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمّر أكثر".

وشدّد برّي على أنّ "مجدداً، إن ما حصل ويحصل في الجنوب، بقدر ما هو مسؤولية دولية تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف الحرب على لبنان وجنوبه، هي أيضاً مسؤولية وطنية تستوجب من الجهات كافة الوقوف إلى جانب الجنوب، واعتبار قضيته قضية كل اللبنانيين، والدفاع عنه دفاع عن لبنان". وختم: "الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى".