دعت خارجية كندا إيران إلى الوقف الفوري لما وصفته بـ"أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط"، منددة بتهديداتها المستمرة للسفن التي تسعى إلى عبور مضيق هرمز، وسعيها إلى تنفيذ أنشطة نووية غير مشروعة، ودعمها لجماعات وكيلة إقليمية.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في تصريح لها، إن هذه الأنشطة "لا تزال تقوض السلام والأمن العالميين، ويجب وقفها"، مشيرة إلى أن بلادها أوضحت، في بيان مشترك لوزارتي الخارجية والمالية، الإجراءات التي تتخذها بالتعاون مع شركائها لمواصلة الضغط على إيران.
وأكد البيان أن كندا تعمل بشكل وثيق مع شركائها، بما في ذلك داخل مجموعة السبع، للإبقاء على مستوى كبير من الضغط على طهران.
وأوضح أن هذه الإجراءات تشمل دعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإعادة فتح مضيق هرمز، ومواصلة فرض العقوبات على إيران، بما فيها العقوبات المعلنة في إطار عملية "المنبوذ الاقتصادي" بقيادة الولايات المتحدة.
وأضاف أن كندا تواصل دعم الجهود الرامية إلى تعطيل قدرة إيران على تمويل الأنشطة الإرهابية، وستتخذ تدابير إضافية بالتنسيق مع شركائها لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، ومواصلة الضغط على طهران لإنهاء ما وصفه البيان بـ"سلوكها الخبيث".