نظّم عدد من موظّفي الإدارات الرّسميّة في سراي صيدا، وقفةً تضامنيّةً مع زملائهم في النبطية في الدّوائر العاملة ضمن نطاق المدينة، وبخاصة أولئك الّذين تضرّرت مراكز عملهم جرّاء الاعتداءات الإسرائيليّة في محيط مبنى وزارة الماليّة، الّذي يضمّ أيضًا مصلحة الزّراعة، ما أدّى إلى نقل وزارة الماليّة موظّفيها إلى ماليّة صيدا لاستمرار تسييرها معاملات قاصديها، إلى حين استتباب الأوضاع.
وأكّد الموظّفون خلال وقفتهم في باحة السّراي الدّاخليّة، "أنّنا نتضامن اليوم مع زملائنا ومع أنفسنا، لأنّنا جميعنا في مركب واحد".
بدوره، أشار رئيس مصلحة الصناعة ذيب هاشم، إلى أنّ "مرافق الدّولة وإداراتها هي آخر مظهر من مظاهرها الّذي يمثّل وجودها ووقوفها مع المواطن في الشّدائد"، مطالبًا إيّاها بـ"الوقوف إلى جانب من يديرون هذه المرافق العامّة، والعمل على تأمين الحدّ الأدنى من الاستقرار والأمن لكي يستطيعوا مواصلة أداء مهماهم، لمساندة المواطن وتسهيل أموره".
ودعا الدّولة إلى "الاستنفار والتحرّك بهيئاتها الدّبلوماسيّة كافّة وباتجاه الأمم المتحدة، لتذكير العالم بأنّ هناك قانونًا دوليًّا إنسانيًّا يجب تطبيقه، كذلك معاهدة جنيف الرّابعة الّتي تمّ وضعها عام 1949، لحماية المدنيّين أثناء الحروب".



















































