أشار "تجمع روابط القطاع العام، العسكريين والمدنيين"، في بيان اثر اجتماعه اليوم، الى أن "مشروع موازنة عام 2027 جاء خاليا من أي تحسين فعلي للرواتب ومعاشات التقاعد، في تنكر واضح لوعد الحكومة والتزامها وقرارها رقم 2 في 16 شباط 2026 القاضي بتحسين الرواتب والمعاشات ثلاثين ضعفا اعتبارا من 1-1-2027".
ورفض التجمع أن "تتحول شعارات الانضباط المالي وترشيد الإنفاق إلى ذريعة لتحميل العاملين في القطاع العام والعسكريين والمتقاعدين وحدهم كلفة الانهيار المالي والنقدي والمصرفي، فيما تستمر الامتيازات والمخصصات لفئات أخرى".
كما رفض "التضليل في الحديث عن ضخامة كتلة الرواتب في الموازنة، وكأنها مخصصة بكاملها للموظفين والعسكريين والمتقاعدين. فهذه الكتلة تشمل رواتب ومخصصات جهات متعددة، بينها المستشارون والهيئات واللجان وغيرها، فيما لا يصل إلى أصحاب الدخل المحدود إلا الفتات".
وطالب التجمع "الحكومة بتعديل مشروع موازنة 2027 فورا، وإدراج تحسين الرواتب ومعاشات التقاعد ثلاثين ضعفا كخطوة أولى في سياق استعادة هذه الرواتب والمعاشات قيمتها التي كانت قبل 2019، مع رصد الاعتمادات اللازمة لتنفيذه اعتبارا من 1-1-2027، التزاما بوعدها وقرارها، وبكشف تفاصيل كتلة الرواتب والأجور والتعويضات أمام الرأي العام، بكل شفافية".
وأكد أن "الكيل قد طفح، ولن نقبل بعد اليوم أن يدفع الموظف والعسكري والمتقاعد ثمن الانهيار، فيما تُحمى الامتيازات وتُستنزف الأموال العامة".
وأعلن التجمع أن "المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تصعيد وتحرك ميداني"، داعيا "جميع روابط القطاع العام والهيئات التعليمية والمتعاقدين والمتقاعدين، إلى الاستعداد للإضرابات والاعتصامات والتظاهرات، على أن يعلن لاحقا عن أماكنها وتوقيتها وآلية تنفيذها. الحكومة أمام مسؤوليتها: إما تنفيذ وعدها وإدراج الاعتمادات في الموازنة، وإما تحمل كامل مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور".
























































